السيد مهدي الرجائي الموسوي

71

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

الخزّاز ، قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان ، عن سلّام بن أبيعمرة الخراساني ، عن معروف بن خرّبوذ المكّي ، عن أبيالطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله : يا حذيفة إنّ حجّة اللَّه عليكم بعدي علي بن أبي طالب الكفر به كفر باللَّه ، والشرك به شرك باللَّه ، والشكّ فيه شكّ في اللَّه ، والإلحاد فيه إلحاد في اللَّه ، والانكار له إنكار للَّه ، والايمان به ايمان باللَّه ، لأنّه أخو رسول اللَّه ، ووصيه ، وإمام امّته ومولاهم ، وهو حبل اللَّه المتين ، وعروته الوثقى التي لا انفصام لها ، وسيهلك فيه اثنان ولا ذنب له : محبّ غال ، ومقصّر . يا حديفة لا تفارقنّ علياً فتفارقني ، ولا تخالفنّ علياً فتخالفني ، إنّ علياً منّي وأنا منه ، من أسخطه فقد أسخطني ، ومن رضاه فقد أرضاني « 1 » . 1898 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا الحسن بن علي بن شعيب الجوهري رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عيسى بن محمّد العلوي ، قال : حدّثنا أبو عمرو أحمد بن أبيحازم الغفاري ، قال : حدّثنا عبيداللَّه بن موسى ، عن شريك ، عن ركين بن الربيع ، عن القاسم بن حسّان ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه عزّوجلّ ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وهما الخليفتان من بعدي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض « 2 » . ورواه أيضاً بهذا الاسناد في كمال الدين مثله « 3 » . 1899 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا الحسن بن علي بن شعيب الجوهري رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عيسى بن محمّد العلوي ، قال : حدّثنا الحسين بن الحسن الحيري بالكوفة ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين العرني ، عن عمرو بن جميع ، عن أبيالمقدام ، قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ ) يعني : في قبره ( وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ) يعني : في الآخرة ( وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ) يعني : في قبره ( وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) يعني : في الآخرة « 4 » .

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 264 برقم : 282 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 500 برقم : 686 ، بحار الأنوار 23 : 126 ح 54 . ( 3 ) كمال الدين ص 239 ح 60 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 561 برقم : 753 ، بحار الأنوار 68 : 9 - 10 ح 6 .